مستشار رئيس الإمارات يحذر.. أمن الخليج يرفض الأمر الواقع

بقلم / صباح فراج
أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات الدكتور أنور قرقاش أنه لا يمكن القبول بتكريس أو فرض وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج العربي. نتيجة أي عدوان غادر يستهدفها. وشدد قرقاش في تصريحاته على أن أمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي يمثل خطاً أحمر وثابتاً أساسياً لا ينفصل عن الاستقرار الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن المحاولات الالتفافية لتغيير التوازنات السياسية أو الميدانية عبر لغة القوة والتصعيد لن تنجح في فرض أجنداتها على العواصم الخليجية.
الرسائل الدبلوماسية الإماراتية في توقيت التوترات الإقليمية
وتحمل تصريحات المستشار الرئاسي في طياتها رسائل حازمة ومباشرة إلى القوى الإقليمية والدولية حول تماسك الموقف الخليجي المشترك في مواجهة التهديدات الخارجية. ويرى محللون سياسيون أن تأكيد قرقاش على رفض “الوقائع الجيوسياسية المفروضة” يعكس استراتيجية إماراتية واضحة ترتكز على إعلاء مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، ورفض سياسة الأمر الواقع التي تحاول بعض الأطراف تكريسها من خلال دعم المليشيات أو شن هجمات عابرة للحدود تمس أمن الطاقة والملاحة.
تكامل المنظومة الدفاعية والسياسية لحماية المصالح الخليجية العليا
تفتح هذه المواقف الدبلوماسية المعلنة الباب أمام قراءة أعمق لآليات التنسيق المشترك بين دول الخليج لتعزيز الحصانة الأمنية والاقتصادية للمنطقة. وفي ظل المتغيرات المتسارعة، تجدد دولة الإمارات تأكيدها على أن حماية المكتسبات التنموية الخليجية تتطلب تضافراً دولياً لرادع أي حماقات عسكرية، مع الإبقاء على قنوات الدبلوماسية المفتوحة لحل النزاعات، شريطة الاحترام الكامل لسيادة الدول الخليجية وسلامة أراضيها بعيداً عن لغة الإملاءات أو التهديد.