في ذكرى رحيل “ملاك الشاشة”.. زهرة العلا تفتح دفتر ذكرياتها: والدي اكتشفني ويوسف وهبي رفضني لصغر سني

كتبت رانيا عبد البديع
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة القديرة زهرة العلا، واحدة من أجمل جميلات “الزمن الجميل” وصاحبة الملامح الملائكية التي زينت شاشات السينما المصرية لأكثر من نصف قرن. وبرصيد فني تجاوز 200 عمل، تركت الراحلة بصمة لا تُمحى في وجدان الجمهور.
وفي لقاء نادر من برنامج “صفحات من حياتي”، كشفت الراحلة عن كواليس بداياتها وأسرار حياتها الخاصة في نقاط ترسم ملامح مسيرتها الاستثنائية:
والدي اكتشفني ووالدتي عارضتني
أكدت زهرة العلا أن والدها “باكير” (تركي الأصل) كان الداعم الأول لموهبتها، على عكس والدتها التي رفضت الفن تماماً. وتذكرت لقاءها الأول بالعملاق يوسف وهبي، قائلة: “أخذني والدي لمسرح رمسيس، لكن يوسف وهبي وأمينة رزق قالا له إنني مازلت صغيرة، ونصحتني أمينة رزق بالدراسة في معهد الفنون المسرحية حتى أنضج فنياً”.
حكاية الاسم الحقيقي
كشفت الفنانة الراحلة أن اسمها الحقيقي هو “زهرة العالي” (بمعنى زهرة ربنا)، وهو اسم مركب، بينما “زهرة العلا” كان اسم الشهرة الذي عرفها به الملايين.
”الوسادة الخالية”.. الانطلاقة الحقيقية
رغم تقديمها أعمالاً سابقة، إلا أنها اعتبرت دورها في فيلم “الوسادة الخالية” أمام العندليب عبد الحليم حافظ هو البداية الحقيقية، حيث نالت تعاطفاً جماهيرياً كبيراً من خلال مشاهدها المؤثرة.
”جحيم الغيرة” وسقطة البدايات
بكل شجاعة، اعترفت زهرة العلا بأن فيلم “جحيم الغيرة” لم يكن موفقاً، وبررت ذلك بأنها كانت مبتدئة وقبلت الدور لرغبتها في الوقوف أمام كمال الشناوي، رغم أن ابنتها في الفيلم كانت تقاربها في الطول، مما عرضها لنقد سلبي وقتها.
علاقتها بالمخرج حسن الصيفي
نفت الراحلة أن يكون زوجها المخرج حسن الصيفي هو من صنع نجوميتها، مؤكدة: “تزوجت حسن وأنا نجمة مشهورة، ولم أعمل معه سوى في 3 أفلام فقط، وكان يحترم مهنتي جداً ولم يطالبني بالاعتزال، فالفن هو كياني وشخصيتي”.
الوجه الآخر.. “التريكو” والعائلة
بعيداً عن الأضواء، كشفت زهرة العلا أنها تقدس الحياة الأسرية، وهوايتها المفضلة في الشتاء هي “التريكو”، بالإضافة إلى تفرغها التام لمتابعة التزامات أبنائها وشؤون منزلها.
رحلت زهرة العلا بجسدها، لكنها بقيت “أني راحلة” في القلوب، تاركة إرثاً من الرقي والفن الذي لا يشيخ.