معبر رفح اليوم.. عودة مئات الفلسطينيين للقطاع وانطلاق قافلة “زاد العزة” الـ 138 بـ 7 آلاف طن مساعدات

بقلم: عبدالله طاهر
شهد معبر رفح البري، صباح اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، حركة دؤوبة ونشاطاً إنسانياً مكثفاً؛ حيث استقبل المعبر دفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق واحدة من أكبر قوافل المساعدات الإنسانية المصرية لدعم صمود الأشقاء.
مشاهد العودة: الهلال الأحمر المصري في قلب الحدث
أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، بأن العشرات من الفلسطينيين بدؤوا في إنهاء إجراءات عودتهم للقطاع منذ الصباح الباكر. ووثق البث المباشر جهود فرق الهلال الأحمر المصري والجهات المعنية التي تواجدت ميدانياً لتقديم يد العون للعائدين، وتسهيل نقل أمتعتهم، وتوزيع “حقائب العودة” والمستلزمات الضرورية عليهم.
قافلة “زاد العزة” رقم 138: شريان حياة جديد
في سياق متصل، أطلق الهلال الأحمر المصري قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة” رقم 138، والتي تحمل أكثر من 6,900 طن من المساعدات الشاملة، وتضمنت:
- مواد غذائية: نحو 4,765 طناً من السلال الغذائية والدقيق.
- قطاع الصحة: 685 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية والإغاثية.
- وقود وطاقة: أكثر من 1,450 طناً من المواد البترولية.
- دعم شتوي: كميات كبيرة من الملابس الثقيلة والبطاطين والخيام لمواجهة البرد القارس.
مصر تواصل المساندة: دعم نفسي وجسور إغاثية
لم يقتصر الدور المصري على الشحن اللوجستي، بل واصلت الفرق الطبية استقبال وتوديع الدفعة العاشرة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين. ويقدم المتطوعون حزمة خدمات متكاملة تشمل:
- الدعم النفسي: برامج مخصصة للأطفال لتجاوز آثار الأزمة.
- إعادة الروابط العائلية: تسهيل التواصل بين الأسر المشتتة.
- الوجبات الساخنة: توزيع وجبات يومية على العابرين والمصابين.
وأكدت التقارير الميدانية أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائياً منذ بدء الأزمة، حيث تجاوز إجمالي المساعدات المصرية والدولية التي عبرت من خلاله 800 ألف طن، بفضل جهود أكثر من 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة لضمان وصول الإغاثة لمستحقيها.