مصر مباشر - الأخبار

“عيد رؤساء” بنكهة الذكاء الاصطناعي.. نيكي ميناج تثير عاصفة من الغضب بصور “وردية” مع دونالد ترامب

بقلم: عبدالله طاهر

عادت ملكة الراب العالمية نيكي ميناج لتتصدر المشهد المثير للجدل من جديد، ليس بعمل فني هذه المرة، بل بسلسلة صور صادمة جمعتها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أطلقت عليها تقنيات الذكاء الاصطناعي صبغة “واقعية فائقة”، مما فجر موجة من الانتقادات الحادة ضد النجمة التي أعلنت جهاراً أنها “المعجبة رقم واحد” بالرئيس المثالي للجدل.

سيارة وردية ونقود.. تفاصيل الصور المفبركة

في ذكرى “عيد الرؤساء” المصادفة لـ 17 فبراير 2026، نشرت ميناج صوراً يظهر فيها ترامب بملابس وردية مرصعة بالكامل خلف مقود سيارة، بينما تجلس نيكي بجانبه وهي تعد رزمًا من النقود. وبالرغم من الدقة العالية للصور، إلا أن رواد الإنترنت كشفوا زيفها سريعاً، حيث رصدوا انعكاس صورة حبيبها كينيث بيتي في مرايا السيارة، مما أكد أن الصور الأصلية تم تعديلها جذرياً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستبدال بيتي بترامب.

انتقادات حادة: “صمت مطبق” واتهامات بالإحراج

لم تمر الصور مرور الكرام، حيث شن مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً عنيفاً على ميناج، وجاءت أبرز التعليقات كالتالي:

ازدواجية المعايير: انتقد البعض “جمهور البربز” (معجبي نيكي) لصمتهم تجاه دعمها لترامب، بينما يهاجمون نجمات أخريات مثل بيونسيه لأسباب أقل شأناً.

خيبة أمل: وصف البعض سلوك ميناج بأنه “الأكثر إحراجاً” في مسيرتها، معتبرين أنها أصبحت “عكس ما كانت عليه تماماً”.

تحذيرات سياسية: اعتبر آخرون أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الترويج السياسي لنجم بوزن نيكي ميناج يعد سابقة خطيرة ومضللة.

التصريح الصادم: “أنا المعجبة الأولى ولن أتغير”

يأتي هذا المنشور تعزيزاً لموقف ميناج الذي أعلنته الشهر الماضي خلال حضورها فعالية تابعة لوزارة الخزانة الأمريكية، حيث صافحت ترامب علانية وقالت في مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم: “ربما أكون المعجبة الأولى بالرئيس، ولن يتغير ذلك.. الكراهية لا تؤثر بي بل تحفزني على دعمه أكثر”.

ويبدو أن نيكي ميناج قررت خوض معركة سياسية بأسلحة تكنولوجية، متجاهلة التبعات التي قد تلحق بشعبيتها في أوساط المناهضين لسياسات ترامب، ومؤكدة على دور “الذكاء الاصطناعي” كلاعب جديد وخطير في تشكيل الوعي السياسي والترويج للشخصيات العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى