الحكومة تُعلن “الحرب” على الأدخنة السوداء.. حملات تفتيشية مكثفة لتطهير محاور الجيزة من الحرق العشوائي

بقلم: إيناس محمد
في استجابة فورية لاستغاثات المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، أطلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، “عملية تطهير شاملة” بمحافظة الجيزة. الحملة تستهدف القضاء النهائي على بؤر الحرق العشوائي للمخلفات وإطارات السيارات التي تسببت في سحابات دخانية فوق محاور حيوية، مهددة الصحة العامة وجودة الهواء.
تمشيط المناطق “الساخنة”.. رصد لحظي من بشتيل إلى المنيب
وجهت الوزيرة بدفع محاور تفتيشية تضم خبراء من جهازي “شئون البيئة” و”تنظيم إدارة المخلفات“، للعمل على مدار 24 ساعة لتمشيط المناطق الأكثر تأثراً، وأبرزها:
- المحاور الاستراتيجية: الطريق الدائري، محور كمال عامر، ومحيط محطة قطارات بشتيل.
- مناطق الكثافة: صفط اللبن، المنيب، المريوطية، والبحر الأعظم.
الحصيلة الميدانية: إزالة التراكمات وضربات قانونية للمخالفين
لم تكن التحركات مجرد جولات تفقدية، بل أسفرت عن نتائج تنفيذية فورية:
- رفع أطنان من المخلفات: تطهير مطلع الدائري الجنوبي ونفق الشبكة بكرداسة من التراكمات التاريخية التي تُعد وقوداً للاشتعالات الذاتية.
- وأد الحرائق في مهدها: التدخل السريع لإخماد حرائق “الكاوتش والأسلاك” في أبو النمرس بالتنسيق مع الحماية المدنية.
- تطبيق الحزم القانوني: إغلاق الأنشطة غير المرخصة وتحرير محاضر بيئية رادعة ضد المتسببين في الانبعاثات الكربونية الضارة.
من الحلول المؤقتة إلى الرؤية المستدامة
أكدت الوزيرة أن الهدف ليس مجرد “حملة وتنتهي”، بل هو إحكام الرقابة لمنع عودة المواقع العشوائية مجدداً. وتعمل الوزارة حالياً مع محافظة الجيزة على خطة لضمان استدامة نظافة المحاور المرورية، مؤكدة أنه “لا تهاون مع أي بؤرة تلوث تمس صحة المواطن”.
شاركنا برأيك:
رداً على تساؤلكِ الهام يا إيناس.. هل يرى القراء أن الحل يكمن في تغليظ “الغرامات الفورية” على المخالفين، أم في زيادة وتيرة “الجمع السكني والتجاري” لمنع وصول المخلفات إلى الطرق السريعة؟