دماء ومخططات مريبة.. فلسطين تستنفر الوسطاء وتكشف المستور

بقلم : صباح فراج
طالبت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي وكافة الوسطاء الدوليين بضرورة الوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري للجم خروقات الاحتلال المستمرة. وأكدت الحكومة في بيان “عاجل” أن الصمت الدولي لم يعد مقبولاً أمام تصاعد وتيرة الانتهاكات التي تضرب عرض الحائط بكافة المواثيق والقرارات الدولية، مشددة على أن دور الوسطاء بات حاسماً لمنع تدهور الأوضاع إلى مآلات خطيرة.
إرهاب المستوطنين.. حماية رسمية وغطاء عسكري
سلطت الحكومة الضوء على المشهد الميداني الدامي، مشيرة إلى أن اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم لم تعد مجرد حوادث عشوائية، بل هي سياسة ممنهجة تتم تحت رعاية مباشرة من مؤسسة الاحتلال. وأوضح البيان أن جيش الاحتلال يوفر “درعاً واقياً” للمستوطنين لتنفيذ هجماتهم، مما يحول هؤلاء المستوطنين إلى أداة قمع إضافية تستهدف الوجود الفلسطيني في أرضه.
استهداف الوجود الفلسطيني وكسر صمود الشعب
اختتمت الحكومة بيانها بالتأكيد على أن هذه الاعتداءات تهدف بشكل أساسي إلى ترويع الشعب الفلسطيني ودفعهم لترك أراضيهم، إلا أن إصرار الفلسطينيين على البقاء يفشل هذه المخططات. ودعت المؤسسات الحقوقية إلى توثيق هذه “الجرائم المزدوجة” التي يشترك فيها المستوطن والجندي، معتبرة أن توفير الحماية للمعتدين هو دليل إدانة صارخ يثبت تورط حكومة الاحتلال في نشر الفوضى والعنف في المنطقة.