استعداداً لرمضان.. “طوارئ” في أسواق الإسماعيلية وإعدام نصف طن أغذية فاسدة

بقلم: عبدالله كمال
في تحرك ميداني واسع لضبط الأسواق وتأمين غذاء المواطنين قبل حلول شهر رمضان المبارك، وجَّه اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، بتكثيف الحملات الرقابية والمداهمات التفتيشية على المخابز والمنشآت الغذائية بكافة مراكز ومدن المحافظة، لضمان جودة السلع والتصدي بكل حسم للمخالفين.
حصاد “أسبوع الرقابة”: تفتيش 45 منشأة وإعدام مخلفات
شهد الأسبوع الماضي نشاطاً مكثفاً للهيئة العامة لسلامة الغذاء بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري والتموين ومباحث التموين، حيث شملت الجولات مراكز (التل الكبير، القصاصين، أبوصوير، والقنطرة شرق وغرب). وأسفرت النتائج عن:
- إعدام 489 كجم: مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي وتظهر عليها علامات التلف.
- تحرير محاضر: 4 محاضر لعدم حمل شهادات صحية، و4 محاضر لنقص الاشتراطات الصحية الضرورية.
- إجراءات فنية: سحب 4 عينات للتحليل المخبري ومتابعة 4 أحراز نيابة لمواد غذائية مشتبه بها.
دعم الصادرات وتوفيق أوضاع المنشآت
لم تقتصر الحملة على الضبط فقط، بل شملت شقاً إرشادياً وتنموياً؛ حيث جرى التنبيه على مسؤولي 45 منشأة بضرورة الالتزام بمعايير سلامة الغذاء ومنحهم مهلة لتوفيق الأوضاع. وفي سياق متصل، كشف التقرير عن طفرة في نشاط التصدير، حيث تم إصدار 290 رسالة تصدير لمواد غذائية متنوعة بإجمالي كميات بلغت نحو 12 ألف طن.
رسالة حاسمة للمخالفين
أكدت الأجهزة التنفيذية بالإسماعيلية أن هذه الحملات “لن تتوقف”، بل ستشهد تصعيداً مع اقتراب شهر رمضان لضمان توافر السلع الاستراتيجية بأسعار عادلة وجودة عالية، مشددة على أن صحة المواطن “خط أحمر” لا يقبل التهاون.
رداً على تساؤلكم:
نعم، وبلا شك؛ فإن الحملات الرقابية الموسعة هي الأداة الأكثر فعالية لضمان سلامة الغذاء. فوجود المفتشين في الشارع والضبط الفوري للمخالفات (كما رأينا في إعدام قرابة نصف طن أغذية فاسدة) يمثل رادعاً قوياً للتجار الجشعين، ويخلق حالة من الانضباط تضمن وصول سلعة آمنة لمائدة المواطن في رمضان.