يوثق سيرة مصطفى محمود.. بدأ التحضير لمسلسل «بين الشك واليقين»
كتب/ محمد السباخي
كشفت مصادر عن بدء التحضيرات الفعلية لمسلسل «بين الشك واليقين»، الذي يتناول السيرة الذاتية للطبيب والمفكر الراحل مصطفى محمود، على أن يتم عرضه خلال موسم دراما رمضان 2027.
ويأتي العمل بالتعاون بين الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والمنتجة مها سليم، في إطار تقديم أعمال درامية تستند إلى شخصيات مؤثرة في التاريخ الثقافي المصري.
ويُعد المشروع من أبرز الأعمال المنتظرة، نظرًا لما يحمله من قيمة فكرية وثقافية، خاصة أن مصطفى محمود يُعد من أبرز المفكرين الذين أثروا المكتبة العربية بكتاباتهم وبرامجهم، وعلى رأسها برنامج «العلم والإيمان».
ترشيحات أولية لأبطال العمل
وفقًا للمصادر، تم ترشيح الفنان خالد النبوي لتجسيد مرحلة النضج في حياة المفكر الراحل، بينما يُنتظر أن يقدم الفنان طه دسوقي مرحلة الشباب والبدايات العلمية والأدبية.
ويعكس هذا الاختيار توجه صناع العمل لتقديم الشخصية في مراحل عمرية مختلفة، بما يتيح عرض تطور أفكار مصطفى محمود وتحولاته الفكرية على مدار حياته.
تغييرات في فريق الكتابة وتطوير السيناريو
شهد المشروع تطورًا ملحوظًا على مستوى الكتابة، حيث تم إسناد مهمة التأليف إلى الكاتب محمد هشام بدلًا من وليد يوسف، مع عقد جلسات عمل مكثفة للوصول إلى معالجة درامية تليق بقيمة الشخصية.
ويسعى فريق العمل إلى تحقيق توازن بين الطرح الدرامي والطرح التوثيقي، بما يضمن جذب الجمهور دون الإخلال بالدقة التاريخية.
رؤية عائلية تركز على الجوانب الإنسانية
من جانبها، أكدت أمل مصطفى محمود أن المسلسل سيركز على الجوانب العلمية والأخلاقية في حياة والدها، مع الابتعاد عن القضايا الجدلية التي أحاطت ببعض أفكاره.
وأوضحت أن العمل سيتناول مراحل الطفولة والنشأة، مرورًا بشغفه المبكر بالعلم والفنون، وصولًا إلى مسيرته الفكرية الثرية، مشيرة إلى أن دورها يقتصر على تقديم الاستشارات لضمان الدقة التاريخية، مع استخدام بعض مقتنياته الشخصية لإضفاء مزيد من الواقعية.
حسم حقوق الملكية وتفاصيل الإنتاج
أكدت الجهة المنتجة امتلاكها الحقوق الحصرية لتقديم السيرة الذاتية، بموجب عقود رسمية حديثة، ما ينهي أي جدل حول الملكية الفكرية للعمل.
ولا تزال المناقشات جارية حول الشكل النهائي للمسلسل، سواء تقديمه في 15 أو 30 حلقة، على أن يغطي مراحل متعددة من حياة مصطفى محمود منذ ميلاده عام 1921 وحتى وفاته عام 2009، مسلطًا الضوء على إرثه الفكري وتأثيره الواسع في الثقافة العربية.

